كما
هو الحال
الأنانية
!
صفة
للمخلوقات الأرضية !
الحيوانات
، تنطح تهاجم ، لمجرد أن تحتفظ بقطعة أرض
لنفسها ، لأن تحصل على أنثى ، لتملأ بطنها
!
ولنعمة
العقل على البشرية ، فقد استخدم الناس
عقولهم لخدمة الـ أنا- نية بأشكال أكثر
خباثة !
بل
إن الأمر لم يقتصر على التعاملات اليومية
.. خذوا أمريكا على سبيل المثال ، إن لديها
أنا-نية كبيرة جداً ، أنا ضخمة !
جلست
متربعة في بلدان ، وجعلت الشعب يجري من
أمامها ، وهي تقتنصهم فرداً فرداً ..
لماذا ؟
للحفاظ
على أمن أمريكا !
***
وبما
أنني لا أفهم كثيراً في السياسة ، دعوني
أعطيكم مثالاً أبسط ، أبسط بالنسبة لي
طبعاً !
خذوا
المنتجات التجارية على سبيل المثال ..
شامبوهات الشعر .
كل
منتج يمتدح نفسه ..
يجعل
شعرك ناعماً كالحرير
لمعان
الشعر في صحته
مهما
كنتِِ .. اشرقي
وكل
شامبو ، يدعي أنه الوحيد القادر على
القيام بهذه الأفاعيل السحرية ، ولكن
عندما يتعلق الأمر بعيوبه ، فالجميع
يقولون :
كما
هو الحال مع أنواع الشامبو الأخرى ، فإذا
وصل الشامبو لعينيك فاغسليهما بسرعة
بالماء !
كما
هو الحال مع أنواع الشامبو الأخرى ، ها ؟
يعني
لسنا نحن وحدنا القادرين على إصابتك
بالعمى المؤقت ، فكلنا قادر ، ولكن بما
يتعلق بتنظيف القذارة عن رأسك ، فنحن
الوحيدون في الميدان !
زيادة
في الشرح : الأنواع الأخرى ، لا تنظف رأسك
كما نفعل ، وفوق هذا فهم يصيبونك بالعمى
المؤقت إذا دخل منتجهم في عينيك ،
وبالنظر لكل الحسنات لمنتجنا ، فإصابتك
بالعمى هو شيء بسيط !
***
ماذا
عن مساحيق الغسيل ؟
دعوكم
من المدح الذي يسوقونه لأنفسهم ، ولكن في
النهاية يقولون أنه من الممكن ألا يزيل
منتجهم كل البقع ، ولا يوجد مسحوق واحد في
العالم يمكنه فعل ذلك !
***
وفجأة ينتهي المقال ، إن لم
تسركم الخاتمة ، فاطلبوا مني التوقف عن
الكتابة ، سيسرني هذا .