::ومن يؤتَ الحكمة ::مكاتيب ::مجرد ثرثرة ::الرئيسة :: زاوية أخرى ::هنا نجوى..حوّل

 

أين موضع الألم ؟ ... اضربه !

5-1-1425هـ

 

قبل مدة توقفت عن شرب القهوة لأكثر من أسبوع ، حتى أصبت بصداع لا يطاق لم تنفع معه المسكنات !

قالوا الاستحمام والنوم ، ولم ينفع هذا الحل ..

وأكثر ما كان يريحني هو الضرب !

ضرب رأسي !

لدرجة أنني في النهاية جعلت أخوات زهرة السماء الصغيرات يتناوبن على رأسي ما بين واقفة عليه وجالسة وضاربة !

وكلما زاد الضغط ، شعرت براحة أكبر !

***

الكثير من الآلام نعالجها بآلام أكبر ، ربما الأمر لا يشبه الحكاية السابقة كثيراً ، ولكن الاثنين هدفهما مشترك وهو الراحة في النهاية ..

والآلام الأكبر قد تكون عمليات جراحية ، أو علاج كيميائي ، أو أي شىء مشابه ، المهم أننا نخوض ألماً لنتخلص من ألم .

وكما قرأت ذات مرة أن الهرب من الهموم هو انغماس في هموم أخرى لتنسى الأولى !

***

كيف ستعود فلسطين ؟ والشيشان ؟ والعراق ؟

إن الأمور اللطيفة كعمليات السلام لن تجدي !

***

لأن الألم .. لن يزول إلا بالألم !

***

"أفحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" ؟