::ومن يؤتَ الحكمة ::مكاتيب ::مجرد ثرثرة ::الرئيسة :: زاوية أخرى ::هنا نجوى..حوّل

 

إن كيدنا عظيم !

5-2-1425هـ

 

سأعرج على نقاط سريعة حتى أصل إلى الموضوع الأصلي ..

في القرآن الكريم – وهو المصدر التشريعي الأول لنا – قال الله تعالى : " إن كيدهن عظيم .. " بالطبع الجميع يعرف هذه الآية وفي أي سورة ..

وفي آية أخرى قال الله عز وجل : " إن كيد الشيطان كان ضعيفاً " .. ماذا عن كيد الرجال ؟!

 

هه !

من ناحية أخرى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في وصف النساء بأنهن " ناقصات عقلٍ ودين " حد نقصان العقل بأن شهادة الرجل بامرأتين ، والسبب بسيط فالمرأة مع أمور أطفالها وزوجها وبيتها فإنها تنسى كثيراً وهذا ملاحظ !

فمن يستشهد بقوله ناقصات عقل ودين على نقصان عقلها بالكلية فكأنه يستدل على حرمة الصلاة بقوله تعالى : " ولا تقربوا الصلاة " من دون أن يذكر شرط عدم الاقتراب منها !

***

المرأة عاطفية !

الجميع يعلم هذا ، فحواء عليها السلام خلقت من ضلع آدم عليه السلام الذي يحمي قلبه ، فهي تحن وتحمي ، بينما آدم عليه السلام خلق من تراب !

لهذا المرأة تميل إلى الرومانسية وتستهويها الأمور العاطفية ، بينما الرجل لا يرى هذه الأشياء بالغة الأهمية ، ومن هذا فالمرأة تخدع بسرعة من قِـبل من يستغل هذه النقطة فيها !

في الجهة المقابلة فالرجال ماديون !

أعني أن رجلاً يعمل في محل ، فقامت فتاة بتجريب خاتم .. تصوروا ماذا حصل ؟

بقي يفكر في يدها لأكثر من شهر !

ثم إنني أعرف رجالاً يمنعون زوجاتهم إذا سقط على شئ الأرض في مكان عام أن تنحني لتلتقطه .. لماذا أيضاً ؟

لأن ثمة رجال يثيرهم هذا المنظر ! ..

والكلام في هذا المجال يكثر ، لكن المراد منه وصل !

الرجال يثيرهم أي شىء ، وبهذه النتيجة نستطيع أن نقول أنه يسهل السيطرة عليهم !

الدليل على ذلك أنه ببساطة يمكنه أن يخون زوجته إذا وجد امرأة أخرى تثيره أكثر منها ، وببساطة أكبر يطلقها إذا فقدت القدرة على الإثارة ، بينما لا ترى أن المرأة تريد أن تنفصل عن زوجها لمجرد أن صلعته قد ازدادت مساحتها ، أو أن كرشه قد تدلى على الأرض !

وبما أنني لست متزوجة دعوني أضرب لكم مثالاً ( على قدي ) .. أنا أخاف من عمي أبو زهرة السماء !

إنه ذكي لدرجة العبقرية ، وهو يعلم هذا وهنا المشكلة !

آرائي أعرضها في موقع يزوره من يزوره ، ولكن في حياتي لم أعرض عليه رأيي في أي شىء إلا نادراً !

إنه – كما أصفه – يسفه الأحلام !!

ينتقد الكثير مما نقوم به ، وأنا معه أشعر بالخوف من أن أقوم بأي حركة حتى لا يرمقني ( بقرف ) !

في الحقيقة هو مخيف جداً !

ولكن برغم هذا نحبه ..

أنا أحب الشواء ، لقد قمت بالشي في ظروف مختلفة من مطر وبرد وحر وحتى في الهواء القوي الذي يؤجج النار لشواء يحتاج إلى نار هادئة .. كنت أنجح ، وكانت النتيجة دائماً ممتازة !

ولكن في مرة كان الطقس معتدلاً ، والهواء لطيفاً ، وعمي في عمله ، أي أن جميع السبل متوفرة لشواء ناجح .. وفجأة ، عاد عمي !

عاد أبكر من المعتاد ووقف على رأسي يراقبني ، وكان رائق البال برغم هذا فقد توترت أعصابي واحترق ما على الفحم !

هذا كله فقط لتعرفوا كم أخاف منه !

وذات مرة كنت أشوي في ضوء ضعيف ، وكنت خائفة من أن أقوم بشىء خطأ فينتقدني عليه ،و لم أكتشف أن كل ما قمت بشيه كان عبارة عن قطع شبه متفحمة !

وعمي ينتظر العشاء !

لم أكن خائفة من خالتي ولا من أحد غير عمي ، حتى اهتديت إلى حيلة بسيطة وكان يحب الشواء الذي يصفونه بـ ( ويل دن ) !

عندما كشف الغطاء رأيت شبح امتعاض على وجهه ، فأسرعت وقلت له بتأثر : " طول ما أنا باشوي وأنا أفكر فيك وأقول عمو يحب الشوي يكون مقمر ! "

عندها ابتسم في رضا !

***

في النهاية أقول يا بناتي إن كيدكن عظيم فتعلمن كيف تستخدمنه !

والقاعدة المهمة عندما تستعملن كيدكن ، ألا يعلم الشخص المقابل أنكن كدتموه !