::ومن يؤتَ الحكمة ::مكاتيب ::مجرد ثرثرة ::الرئيسة :: زاوية أخرى ::هنا نجوى..حوّل

 

الاسم :

نجوى بنت فلان بن فلان

الجنس ذكر أم أنثى :

قليل من هذا وقليلٌ من ذاك ، مع بعض الملح ، ورشة من البهارات

الهوايات :

كل شيء ، هوايتي أن أقول : نعم أستطيع فعل ذلك

الحالة الاجتماعية :

وحيدة مع كثير من الأحبة ، وأنوي أن أبقى هكذا ، إن أردت أن أحكم العالم في يومٍ من الأيام !

العمر :

في العقد الثالث ، سأنتظر سنوات حتى أغير هذه الجملة

الموقع :

مكة المكرمة ، والأصول من كل الأرض

 

***

على غرار المواقع المحترفة : هاكم أسئلة متكررة

 

عن ماذا يتحدث الموقع؟

عن أشياء لا أعرفها !

ولا أفهم السبب من كتابتها .. إنني فقط أريد أن أثرثر ، شكراً للرب أن منحني القدرة لأجعل من ثرثرتي شيئاً يُـنتَـظر !

لا يمكنك أن تسميها مقالات ، لا يمكنك أن تسميها خواطر ، بالطبع لن تستطيع تسميتها أشعار .. إنه كلام مرسوم .. فقط

متى يتم تجديد الموقع ؟

عندما تثور أعصابي !

بالطبع لا وقت محدد ، لهذا إن طال الأمد ولم أكتب ، فابعثوا أحدكم ليرتكب حماقة أمامي !

من هي زهرة السماء ؟

ابنة خالتي ، وابنة عمي ، على صغر سنها فهي صديقتي

ما الذي تعنيه ( طرش بحر ) ولماذا أكثر من ترديدها ؟

قد تجدون الجواب هنا ، لا أدري ، فالبعض يحتاج إلى شرح مطول أكثر من غيره !

ما هي أقسام الموقع ؟

هنا نجوى .. حوّ ل : لأشباه المقالات

زاوية أخرى : لأشخاص طيبين يبعثون بمشاركاتهم

الرئيسة : دي عاوز لها كلام ؟

مجرد ثرثرة : أنتم هنا .. حوّ ل

مكاتيب : البريد الإلكتروني

ومن يؤتَ الحكمة : الحكمة التي تجمع في جملة أو جملتين ، أحبها .. إنها خلاصة المعرفة وسرعة البديهة ، والذكاء والقدرة .. إن صياغة واحدة مرهق أكثر من كتابة موضوع كامل !

لماذا لا أظهر على الماسنجر ؟

لأنني أفضل الرسائل ، دائماً أرحب بها ، الرسائل لا تفقد رونقها أبداً مهما اختلف نوع قوامها ، للرسائل سحر خاص ، ألا تتفقون معي في ذلك ؟

أحبها وتبهجني ، ألا تبهجكم أيضاً ؟

من هو المصحح ؟

هو شخص طيب ، يغضب مني في كل مرة يرسل لي أخطائي النحوية والإملائية ، وأتباطأ في تصحيحها ، يكره أن يرى موقعي مشوهاً بأخطاءٍ غبية .. برغم أنني في كل مرة أملك أعذاراً - وليس عذراً - جيدة إلا أنني لا أحب توضيحها ، لأن في توضيحها نوع من نشر الغسيل لحياتي الخاصة !

ها أنا أعتذر مقدماً ومؤخراً منه