|
" إنا أرسلنا إلى قومٍ مجرمين
"
10-4-1426هـ
"
إنا أرسلنا إلى قومٍ مجرمين " [سورة
الحجر ]
***
لأول
مرة أعرف أن أصحاب الجنس الثالث ( تسميتهم
الحديثة ) ما زالوا موجودين لعصرنا ، كنت
حينها في أمريكا ، عندها قال لنا خالي
بأنه سيرينا الـ ( نص ونص ) ، لم أفهم حينها
مالذي يعنيه بهذا المصطلح ، وعندما فهمت
، عدت لأمي منبهرة مندهشة ، أخبرها بأن
هنالك أشخاص في أمريكا يمارسون اللواط !
لقد
تفاجأت ، وبطيبتها أخذت تتعوذ من هؤلاء
الشياطين ..
كان
هذا قبل تسع سنوات ، قطعت الفيافي
والبحار حتى استطعت أن أراهم ، أما الآن
لكثرتهم فبإمكاننا أن نقيم أسواق لبيعهم
في جدة ، في النهاية هو تغيير لبضاعة
الباعة هناك !
كـ (
الدود على العود ) ، في كل مكان ، كالسرطان
عندما ينتشر في الجسد ، عدم إيقافهم يعني
هلاكنا المؤكد .. من يصدق إنهم متوفرون
حتى في جامعة أم القرى ، في مدارسنا
وبالذات مدارس تحفيظ القرآن ..
سأدع
لكم معرفة السبب .. الحديث في هذا مؤلمٌ
يطول ، فلننتقل إذن إلى النجوم الثلاث !
***
الجنس
الثالث ..
إنهم
حتى لا يستحقون تسمية الجنس الثالث ، لقد
اكتفي بجنسين فلهما المكرمة ، وما زاد
فهم جنس جديد يضم للملكة الحيوانية منفصل
تماماً عن البشر !
***
مشكلتنا
في العربية أن حديثنا عن أي شيء إما بصيغة
المؤنث ، أو المذكر ، لا حقوق لهم في
لغتنا ، أما في الإنجليزية ، فأنا أستحسن
أن نستخدم الضمير ( it)
!
***
لا
أتحدث عن الذين يحملون العضوين التأنيثي
والتذكيري .
***
كنت
أتابع ذلك الشيء على قناة فضائية ، وقد
أطلق على نفسه ( أثير ) ، يرتدي الباروكة
ويضع المساحيق ، ومن تحت كريم الأساس
والبودرة ، ترى الإخضرار من كثرة استخدام
الموسى الثلمة !
ويتحدث
ببساطة عن علاقته ( اللذيذة ) مع صديقه
عندما كان يسكن معه في شقة واحدة !
كان
مصراً أن مشاعره الأنثوية إنما هي طبيعية
، وأنه لا يد له فيها حتى أن فحص
الهرمونات قد أثبت ذلك .
***
ورد
خبر في نيويورك تايمز بأن دراسات تجرى
حالياً لإثبات أن للجينات سبب في ظهور
علامات الخنوثة .
وهناك
عالم شاذ ، أجرى بحثاً سخيفاً أثبت فيه أن
هنالك اختلافاً في حجم الجزء الأمامي من
المخ بين الشواذ والطبيعيين .. السخافة
تكمن في أن عالماً آخر أثبت أن ذات
الممارسات الشاذة تؤدي إلى حدوث هذا
الاختلاف ، يكفي أن نعرف أن الإنسان إذا
فكر في العلاقات الشاذة ، حتى اقتنع هو
نفسه بها ، فإن هذا يحدث تغيراً في
الهرمونات في جسده ، حتى يظن أنه شاذ
فعلاً !
في
بحث أجراه بعض علماء النفس اكتشفوا فيه
أن قرابة 70 % من الرجال الشواذ قد أصبحوا
طبيعيين ، حتى أن لهم زيجات طبيبعة ،
وكذلك الأمر مع النساء ، ولكن بنسبة 50 % !
في
دراسة أخرى أظهرت أن 49% من الشواذ تعرضوا
للاعتداء الجنسي في طفولتهم !
يعني
ببساطة أن هنالك أسباب ليشذوا عن رمز
الين واليانج !
***
حتى
عام 1973م ، كان الشذوذ مدرجاً ضمن الأمراض
النفسية في كتاب Diagnostic
and Statistical Manual of Mental Disorders
، وهو المصدر الرئيسي لتشخيص الاضطرابات
النفسية في أغلب دول العالم حتى بدأت
جمعيات للشواذ في الضغط حتى تم إزالته ،
والآن في الولايات المتحدة لا يمكن لأي
طبيب أن يعالج أحد الشواذ ، لأنه في
القانون يعتبر الشذوذ تنوع في الاتجاه
الجنسي فقط .. الطريف أن استطلاع للرأي
أثبت أن 69 % من الأطباء النفسيين هناك
يعتبرون الشذوذ " تكيف مرضي " ، أي
أنه يمكن لأي شخص أن يصبح شاذاً !
فلا
يقولن لي أحد بعد هذا أنه طبيعة ، أعني
كيف يصدف أن تكون قرية كاملة من الشواذ (
قوم لوط ) ، هل صدف أن جميعهم لديهم مورثات
جينية ؟!
إن
الأمر مجرد تكيف ..
***
من
بين الأقوام المبادة ، لن تجد قوماً مثل
قوم لوط في حمل أسوء الصفات في القرآن
الكريم :
"
يعملون السيئات "
"
إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين "
"
الغابرين "
"
إنهم لفي سكرتهم يعمهون "
"
عادون "
"
قوم يجهلون "
"
القوم المفسدين "
"
إن أهلها كانوا ظالمين "
"
إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزاً من
السماء بما كانوا يفسقون "
"
قوم مسرفون "
"
فانظر كيف كان عاقبة المجرمين "
"
القرية التي كانت تعمل الخبائث "
"
كانوا قوم سوء فاسقين " !
|