::ومن يؤتَ الحكمة ::مكاتيب ::مجرد ثرثرة ::الرئيسة :: زاوية أخرى ::هنا نجوى..حوّل

 

هنا نجوى حول

7-10-1425هـ

 

مر عام وعشرة أشهر تقريباً على افتتاح موقعي ، كان أحمقاً بسيطاً ، أما الآن فأصبح بسيطاً أحمقاً ، برغم مرور عام وعشرة أشهر ، لم يحقق موقعي ما كنت أطمح إليه من انتشار ، بالتأكيد يعود الأمر إلي ، ولكنني أحاول!

خلال هذه الفترة مررت أنا وهو بأزمات ، بانتكاسات ، وبعض النجاحات .. أرقني كثيراً ، وتألمت منه كثيراً ، وسعدت بسببه كثيراً .. كم مرة فكرت فيها بإغلاقه ، لم أعد أحصيها ، ولكن إن أغلقته فهذه ليست من شيمي .

كنت قد تأكدت جداً أنني سوف أغلقه ، حينها سأكتب في الصفحة الرئيسية " أحببت أنني كنت جزءاً من حياتكم " وعندما كنت في ماليزيا ، كنت واقفة لا هدف لي سوى الوقوف عندما أشارت أختي إلى عبارة مكتوبة بخط أنيق على واجهة محل " Do not be afraid of going slowly , be afraid only of standing still " والتي تعني " لا تخف من المضي ببطء ، خف فقط من الوقوف في مكانك " .

***

أحد أكثر المغالطات التي تحدث بسبب عنوان موقعي هو أن الناس يعتقدون أنه مجاني ! a3maq.8m.com

الخطأ الذي حصل هو أنني كنت لا أعرف !

لي تجارب في مواقع سابقة قبل هذا الموقع ، جميعها عائلية بسيطة ، وكنت استخدم الإف تي بي في نقل الملفات ، وتوقفت فترة بعدها أنشأت موقعي هذا واستأجرت من ذات الشركة موقعاً مجانياً ، ولكن عندما أردت تحميل الملفات بالإف تي بي علمت أن هذه الميزة لم تعد مسموحة إلا لمن يدفع !

واضطررت إلى ترقية الموقع بدلاً من الحصول على آخر بعنوان أكثر احترافية ، برغم أنني سأدفع في كلتا الحالتين ذات المبلغ تقريباً !

ماذا أقول لكم غير ما ورد في منظومة عشرة الإخوان :

عالجت كل أكمه ** وأبرص مشوه

لكني لم أطق ِ ** قط علاج الأحمق ِ

والأحمق وبكل تواضع هو أنا !

قلت عندما ينتهي العام – وهي الفترة المدفوع أجرها – أحصل على واحد أكثر رقي من هذا المتخلف !

ولكن لا متخلف في الموضوع سواي ، حيث أنه من المفترض أن أنبههم بأنني لا أنوي تجديد الاشتراك ، ولأنني لم أفعل تم سحب ذات المبلغ إيجاراً للعام التالي !

المشكلة أن لا أحد من القراء الذين ( هزأوني ) على عنواني ، قد انتبه أن الموقع لا يحوي أية إعلانات التي توضع عادة في المواقع المجانية ، وأن الإعلان الوحيد هو الذي وضعته في محاولة لنشر الموقع !

***

أحب أن يكثر زوار موقعي ، ولكن في ذات الوقت لا أطيق الأغبياء !

سأشرح لكم ماذا أعني .

أخو صديقتي هو أحدهم !

يدخل متنكراً باسم شخص آخر ، ويفاجئني بأنه يعرف صديقتي ، ويتوعدني بأنه سيفضحها ... ثم ؟

ما شأني أنا في مشاكلهم العائلية ؟

وإن فضحها كما يتوعد ، فأنا صديقتها ، صديقتها التي تدرس بقسم الشريعة ، وتؤمن إيماناً كاملاً بقوله تعالى : " .. إن جاءكم فاسق بنبأ ... الآية " !

تعلمون ، لم أهتم كثيراً فليفعل ما بدا له ، ولكن آلمني أن مثل هؤلاء القوم يدخلون موقعي !

أنني أسهر الليل أقدح في التصرفات التي لا سبب لها ، والحركات الصبيانية التي تصدر من الناس ، فإذا بأحد قراء موقعي يتصرف معي ذات التصرفات التي استهجنها !

أعني ما فائدة ما أكتبه ، وما قرأه هو إن لم يع ِ الهدف !

هه !

صدق من قال : " ورجرجة بين ذلك ! "

***

أبي الروحي ديك الجن لا يطيق تصميم موقعي ، ولا يكف بين الفترة والأخرى يرسل لي رسالة يطلب مني أن أسمح له بتصميم موقعي وترتيبه ، وبما أنني إنسانة عصامية – هه ! – فأنا دائماً أرفض هذا الطلب .

في البداية كان الجميع يشتكي من الألوان ، لا يدخل موقعي أحد إلا ويخرج وعينيه ترى الدنيا بألوان أخرى غير التي نعرفها !

***

كان يحمل اسم أعماق ، وفي يوم كنت في طريق ( جدة – مكة ) السريع ، مغمضة العينين أفكر ، عندما قفز اسم ( هنا أعماق حول ) إلى رأسي ، ولم أكذب خبراً ، حالما وصلت البيت عكفت على الجهاز أنفذ فكرتي ..

بعدها بفترة رأيت تحويله إلى اسمي لعدة أسباب مللت من ذكرها أهمها أنني أحب اسمي حباً جماً !

***

موضوع ( هكذا أشعر ) كنت أراه بليغاً ، بينما رآه البعض سخيفاً " وماله داعي "

مقال ( لا أريد رجلاً ) جعلت أحد القراء يبعث إلي برسالة يقول فيها بأنه لا أفضل من الرجل السعودي وأنني سأندم لأنني لم أتزوجه !

( اغسل الثلج ) قيل بأنه ( خطير ) و ( ست الحبايب ) جعلت صديقتي تبكي ..

( طلب يدي ) جعلت أبي الروحي يسعد لأنه ظن أنه أخيراً سيتخلص مني .. ( أخبار الحمقى والمغفلين ) نقله القحطاني – المصحح – إلى دار الأدب بمنتديات زحل .

( لأصحاب الملاحظة القوية ) هناك من علق عليه بطريقة قليلة أدب !

( وحدة فاضية ) ( واحد ، اتنين ، تلاتة .. إبرة الخطافة ) و ( بدون عنوان ) قال عنها المصحح بأن الموقع قد تحول إلى مذكرات .

( الرفض يقتل ) قالوا بأنه من المؤلم أن ( يتشرشح ) الإنسان على يد شخص ( ما يسوى ) !

الحق يقال أنه ( يسوى ) ولكنه ظن أنني أنا التي لا ( أسوى ) !

( أزهار البرتقال ) مقال علقه أخي على جدار غرفته !

( خطأ يا أصدقاء ) أعاد المياه إلى مجاريها بين عمي وزوجته ..

و ( طرش بحر ) منحني منظاراً جديداً لحياتي ، وأصبحت أؤمن بهذين البيتين :

كن ابن من شئت واكتسب أدباً ، يغنيك محموده عن النسب ِ

إن الفتى من قال ها أنا ذا ، ليس الفتى من قال كان أبي !

( حياة حشرة ) أفضل ما فيه خاتمته !

( رزق الهبل على المجانين ) اعترض على العنوان أحد القراء قائلاً بأن الله هو الرزاق ، وليس المجانين .

***

زهرة السماء بعدما قرأت أحد مواضيعي قالت : ما شاء الله تطورت طريقتك ..

قلت لها : يعني كيف ؟

قالت : يعني صرت ما أفهم أنتِ بتتكلمي في إيش !!