|
الرفض
يقتل
2-7-1425هـ
وعدت
نفسي ألا أحول الموقع لكلام شخصي أو كما يقول المصحح لموقعي " مذكرات شخصية
" !
كنت قررت
أن يكون الموقع كما قال ( توم هانكس ) : "
It’s not
personal , it’s business
"
ولكنني
فتاة ، وللفتاة أن تخلف بوعودها في زمن لم يعد الرجال يوفون بها !
***
لطالما
ضحكت أنا وصديقاتي عندما يذكر أن الفتاة المطلقة قبل الدخول عليها فإن لها
أن تحتفظ بنصف المهر هدية من الإسلام ، لقد كنت أعلق بأنها صفقة جيدة جداً
!
لا رجل ،
لا التزام ، والحصول على نصف المهر .
ولكني
أعلم الآن أن الرفض يقتل ، وتمزق القلب لا يعالجه المال ، إنه مجرد رمز
لشخص غير موجود اسمه إسلام يربت على رؤوس الفتيات ذوات القلوب المجروحة
ويقول لهن لا بأس !
لطالما
كنت مقتنعة أنني لن أتزوج ، وهذا لا يهمني ، ولكن يقتلني الرفض !
أن تشعر
أنك مرفوض شيء مؤلم ، تتحاشى نظرات من حولك يخبرونك فيها أن أحدهم لم يعد
يريدك ، أو نظرات مواسية تقول لك " لا بأس أن تكون مرفوضاً فنحن نحبك كما
أنت " !
***
لا
أخفيكم أنني لو كنت أنا من رفض أولاً لتلذذت بهذا !
|