|
نصف العالم اسمهم محمد !
4-5-1425هـ
نصف العالم يحملون اسم محمد ، والنصف الآخر اسمهم أحمد !
أما الربع فهم عبد الله وعبد الرحمن وربما عبد النبي ، المهم هي كلمة ( عبد
) !
أما النصف الباقي فهي بقية الأسماء من شارون وجورج وحسن وخالد !
وأنا أتعجب من أسماء اللبنانيين تجد أحدهم اسمه ( مايكل حاج ) أو ( دايفيد
لحود ) شيء عجيب ياخي !
على سيرة دايفيد ، عندما كنت في سن المراهقة :) كان خالي يدرس في أمريكا ،
فكنا نتصل عليه من حين لآخر ، في يومٍ من الأيام كنت أجلس مع أخواتي ،
عندما طرأت لنا هذه الفكرة الجهنمية ، نغير رقم واحد من رقم هاتف خالي ،
ونتصل عليه ، وعلي أنا أن أقول " هلو كان آي توك تو دايفيد ؟ " أي مرحباً
هل أستطيع التحدث لدايفيد ؟
في المرة الأولى لم يرد أحداً ، غيرنا رقماً آخراً ، فردت علي امرأة ، فلم
تتمالك أختي نفسها وقطعت الخط ، فوبختها أختي الأخرى ، وغيرنا رقماً آخراً
، وقلت " هلو كان آي توك تو دايفيد ؟ " فرد علي الرجل " ياه دايفيدز هير !
" أي نعم هنا دايفيد !
فقطعت الخط !!
***
أما الأسماء الغريبة فحكايتها حكاية !
مثلاً كانت تدرس معنا في الثانوية طالبة اسمها ( روبي ) وذات يوم عنفتها
إحدى المعلمات على اسمها وقالت أن اسمها هو اسم للكلاب ..
وفي الابتدائية كانت طالبة تدعى ( واناريمان ) ، والأطفال عندما يصبحون
قساة فإنهم لا يفكرون في مشاعر أحد ، فكانت البنات يغنين ( وان ناريمان ،
تو ناريمان ، ثري ناريمان ... ) حتى يصلوا إلى ( تن ناريمان ) فيصرخون في
فرح !!
هه .. لماذا تنظرون إلي ؟!
حسناً حسناً ، أنا كنت أشارك معهم دائماً !
وبالطبع تعرفون أكثر مني أن قصة ذلك الرجل الذي تزامن دخول الكهرباء لقريته
مع مولد ابنته فسماها ( كهربا ) ، وذلك الرجل الذي أسمى ابنته ( غضيبة )
وقال بأن مهمتها في الحياة أن تثبت أنها ليست كذلك !
وربما وصلتكم تلك الورق التي يقدم فيها عدد من الكويتيين طلباً لتغيير
أسمائهم ، ليتني لو كنت أمتلك نسخة لذكرت لكم البعض ، ولكنها تشبه شيئاً
كهذا خشبة بن لوح ، أو طماطم بن خيار ، وجحش بن حمار .. إلخ !
واسمي اسم محظوظ لأنه اسمي ، فلو لم يكن كذلك لتناولته بـ ( الحش والتقطيع
) لا أدري لماذا يشعرني بأن صاحبته تحب المظاهر والعباطة !
مزيج غريب ولكنه يشعرني بهذا !
كان لدينا سائق اسمه ( روح الدين ) و آخر اسمه ( راوي ) !
وثمة خادمة لإحدى قريباتنا اسمها ( حسن الختام ) !
أما اسم ( موزة ) فلا أستطيع أن استسيغه ، لا أستطيع أن أتخيل امرأة كاملة
اسمها ( موزة ) !
أو اسم قماشة ، وإن كان اسم من أسماء اللؤلؤ الصغير ، فلا أدري لماذا لا
يطرأ هذا المعنى لرأسي بمجرد ذكر الاسم إنما يطرأ شيء آخر تعرفونه !
أما صديقتي فهي تحمل أحد أغرب الأسماء التي سمعتها في حياتي ، لن أقوله لكم
لأنها ستقتلني إن فعلت ، ولكن صدقوني عندما قال المتنبي أحد أشهر أبياته
فهو كان يعنيها !
لم ينته الكلام عند هذا الحد ، فأنا أعرف شخصاً اسمه ( قيصر ) ، والله لولا
الحياء المتبقي لدعوته على كوب قهوة وسألته عن الملابسات والأسباب التي أدت
إلى حمله لهذا الاسم !
ألم تلاحظوا إن معظم من يسلم ويغير اسمه فإنه يغيره لاسم يوسف ؟
حتى أنني في مقال ( حكاية عمرة ) ربما ، انقطع نفسي وأنا أعدد في بعض الذين
أسلموا ، صدف أن جميعهم يحتوي اسمهم على اسم ( يوسف ) !
وأنا أظن لأن الاسم يحمل حروف يسهل عليهم نطقها ليس كالاسماء المحمدة
والمعبدة !
أما السلسلة التي يصنعها الآباء فالأب يسمي ابنه على اسم أبيه فيأتي ابنه
من بعده ويطلق على ولد اسم أبيه فتجد السلسلة التالية محمد بن عبد الرحمن
بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ، ولولا انقطاع السلسلة باسم
من أسماء الأقدمين ، لاستمرت السلسلة هكذا حتى أبونا آدم عليه السلام!
|